المستقبل الصحراوي futuro sahara

اول مجلة صحراوية مستقلة تأسست 1999

مجلة المستقبل الصحراوي

المتواجدون الآن في الموقع

مقالات

احوال الطقس بالعيون المحتلة

احوال الطقس بمخيمات اللاجئين الصحراويين

المستقبل على الفيسبوك

بوعشرين اظفر

أرشيف الموقع

واجب السرية الدبلوماسية منع الامم المتحدة من نشر بيان حول لقاء أمينها العام مع الرئيس الصحراوي.

كتب بواسطة : futurosahara on 20‏/03‏/2017 | الاثنين, مارس 20, 2017

بررت منظمة الأمم المتحدة يوم الاثنين بنيويورك الطابع السري الذي منعها من تقديم معلومات حول لقاء أمينها العام أنطونيو غوتيريش مع الرئيس الصحراوي إبراهيم غالي.
ردا على سؤال حول غياب بيان عن منظمة الأمم المتحدة حول هذا اللقاء صرح نائب الناطق الرسمي لغوتيريش فرحان حق أن “النقطة الأساسية هي أن هناك اجتماعات يقتضي العمل الدبلوماسي الخاص بها طابع السرية”.
و ذكر بالاجتماعات الثلاثة لمنظمة لأمم المتحدة على غرار الاجتماع حول الصحراء الغربية حيث امتنعت المنظمة الأممية من تقديم تصريحات “احتراما لواجب السرية الدبلوماسية”.
و ذكر المسؤول الأممي أن منظمة الأمم المتحدة أعربت مسبقا عن انشغالاتها إزاء الوضع في الصحراء الغربية من خلال نشر بيان نهاية شهر فيفري صادر عن الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة حيث أعرب هذا الأخير عن قلقه بشأن التوترات في منطقة الكركرات.
و وصف مبعوث المنظمة للصحراء الغربية كريستوفر روس نقلا عن الصحافة الأمريكية بنيويورك هذا اللقاء بمثابة “اجتماع طويل و ودي” مؤكدا أن السيد غوتيريش يأمل في إعادة إطلاق مسار السلام في الصحراء الغربية.
و تمحور اللقاء الأول بين الرئيس الصحراوي و الأمين العام الجديد لمنظمة الأمم المتحدة حول جهود المنظمة لحل النزاع القائم في الصحراء الغربية و سبل تعجيل تنفيذ مخطط التسوية الأمم المتحدة-الاتحاد الإفريقي بهدف تنظيم استفتاء تقرير مصير الشعب الصحراوي.
كما أكد الرئيس الصحراوي أثناء ذلك اللقاء ارتباط الشعب الصحراوي بمتابعة كفاحه العادل من أجل الحرية و الاستقلال تحت قيادة ممثله الوحيد و الشرعي جبهة البوليساريو و جدد إرادة الطرف الصحراوي في التعاون بشكل بناء مع الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة و مبعوثه الخاص لغرض حل عادل و دائم للنزاع القائم في الصحراء الغربية.
الاثنين, مارس 20, 2017 | 0 التعليقات | إقرأ الموضوع كاملا

رئيس الجمهورية يستقبل من قبل سفير فنزويلا بالامم المتحدة.

أستقبل رئيس الجمهورية السيد ابراهيم غالي بمقر منظمة الامم المتحدة يوم الاثنين 20 مارس الجاري، من قبل سفير فنزويلا بالمنظمة السيد رافاييل راميريث، وتناول اللقاء مسألة تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية. وأخر مستجدات القضية الوطنية.
وتحرص فنزويلا على دعم القضية الصحراوية والدفاع عنها انسجاما مع السياسة الخارجية الفنزويلية الداعمة لحق الشعوب في الحرية والاستقلال.
و يأتي هذا اللقاء في إطار الزيارة التي يقوم بها رئيس الجمهورية للولايات المتحدة الامريكية، والتقى خلالها مع الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريز.
الاثنين, مارس 20, 2017 | 0 التعليقات | إقرأ الموضوع كاملا

المغرب يفشل في أول اختبار بعد إنضمامه للاتحاد الافريقي.

عبر أعضاء من مجلس السلم والأمن الأفريقي عن خيبة أملهم من تغيب المغرب المتعمد عن حضور جلستهم المنعقدة اليوم الاثنين 20 مارس الجاري بمقر المجلس بأديس أبابا اثيوبيا، لمناقشة آخر تطورات الوضع في الصحراء الغربية.
واعرب أحد ممثلي الدول الخمسة عشرة الأعضاء في التشكيلة الحالية للمجلس عن استغرابه من غياب المغرب قائلا “لقد أخفق المغرب في أول امتحان له” منذ انضمامه للاتحاد الأفريقي خلال قمة يناير الماضي.
كما استغرب أعضاء المجلس من عدم تجاوب المملكة المغربية مع الدعوة الرسمية التي وجهت لها لحضور هذا الاجتماع، الشيء الذي اعتبروه تناقض واضح مع ما أعلنه ملك المغرب، محمد السادس، في كلمته خلال الجلسة الختامية لقمة الاتحاد الأفريقي في شهر يناير المنصرم، والتي أكد فيها نية المغرب التعاون البناء مع الاتحاد الأفريقي من أجل تحقيق السلام والأمن والاستقرار في القارة.
وكان المجلس قد عقد أول جلسة له اليوم الاثنين حول الموضوع بعد انضمام المغرب للاتحاد خلال القمة الماضية، للاستماع إلى إحاطات حول آخر تطورات الوضع في الصحراء الغربية، بحضور وزير الخارجية، محمد سالم ولد السالك، والوزير المنتدب المكلف بالشؤون الأفريقية، حمدي الخليل ميارة، والممثل الدائم للجمهورية لدى الاتحاد الأفريقي، لمن ابا علي، وبحضور ممثل عن الأمم المتحدة، وممثل الاتحاد الأفريقي في الصحراء الغربية والدول الأعضاء في مجلس السلم والأمن الأفريقي.
وطالبت الجمهورية الصحراوية في مداخلتها التي ألقاها الوزير المنتدب المكلف بالشؤون الأفريقية، حمدي الخليل ميارة “بأن يعمل مجلس السلم والأمن الأفريقي على انهاء احتلال المملكة المغربية للأراضي التابعة للاقليم الجغرافي للجمهورية الصحراوية وأن يتخذ الإجراءات العقابية في حالة رفض المملكة المغربية التعاون مع المجلس الموقر في مساعيه النبيلة لوضع حد للاحتلال اللاشرعي لأراضي الجمهورية الصحراوية”.
وتتضح من هذا الموقف النية المغربية المبيتة والحقيقية الهادفة إلى عرقلة منظمتي الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، حيث يعرقل من جهة كل الجهود الأممية حيث يعرقل تنظيم الاستفتاء، ورفض عشرات القرارات، وطرد المكون السياسي والمدني من بعثة المينورسو، ويواصل انتهاك حقوق الانسان، ونهب الثروات الطبيعية، ورفض التعاون مع المسؤولين الأممين، ومن جهة أخرى يرفض تدخل الاتحاد الأفريقي ويصر على التغيب عن اجتماع رسمي لمجلس السلم والأمن يناقش الوضع.
الاثنين, مارس 20, 2017 | 0 التعليقات | إقرأ الموضوع كاملا

الاكثر قراءة في الموقع